صحف: فتوى قتل القذافي ويوم غضب بالسعودية

الخميس ، 24 آذار/مارس 2011، آخر تحديث 22:00 (GMT+0400)
القرضاوي كان قد دعا من يتمكن من الوصول للقذافي إلى قتله
القرضاوي كان قد دعا من يتمكن من الوصول للقذافي إلى قتله

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تناولت الصحف العربية الصادرة الخميس الأزمة في ليبيا من مجموعة زوايا، أولها إشارة بعض الكتاب إلى أن الزعيم الليبي، معمر القذافي، كان دائماً يبحث عن شعوب ليحكمها، إلى جانب كتابه الأخضر وما جاء فيه من نظريات غريبة، علاوة على الموقف من فتوى إهدار دمه التي أصدرها الداعية يوسف القرضاوي،  إلى جانب الدعوة إلى "يوم غضب" بالسعودية.

الحياة

صحيفة الحياة الصادرة من لندن خصصت مقالاً للكاتب حسان حيدر تحت عنوان: "قائد بلا شعب."

وقال الكانب: "لم يعترف القذافي يوماً بشعبه، بل حاول دوماً استعارة شعوب بديلة. أبرم وحدات مفتعلة يميناً ويساراً لاستئجار جمهور يصفق له ويرفع صوره. كان يفتح الحدود أمام جيرانه ثم لا يلبث أن يغضب لأقل سبب أو سوء فهم، فيسارع إلى طردهم. فعلها مع تونس بورقيبة وتونس بن علي."

وتابع: "أعلن وحدة مع مصر ثم شن حرباً عليها. استقبل الفلسطينيين ثم نكّل بهم وحبس الآلاف منهم على الحدود بلا ماء ولا غذاء. وعندما يئس العرب منه ولم يعد أحد يقبضه استدار نحو أفريقيا وأعلن نفسه ملك ملوكها. وفي كل مرة كان هاجسه العثور على شعب. في خطابه أول من أمس، سأل مواطنيه أكثر من مرة: من أنتم؟ ومن تكونون؟ وأين كنتم؟."

وأضاف: "والحقيقة أن الشعب الليبي تأخر كثيراً في إسماعه صوته. كان يفترض أن ينتفض عليه ويسوقه إلى المحاكمة ويصدر حكماً بإعادته إلى المدرسة فورَ أنْ أصدَرَ الجزء الأول من كتابه الأخضر الساذج، ليعلّم الليبيين الفرق بين الأجناس وكيف أن الرجل لا يحيض. كان يفترض أن لا يسمح له بإصدار الجزأين الثاني والثالث منه، كي لا تعم الفضيحة أكثر."

الشرق الأوسط

ومن صحيفة الشرق الأوسط، كتب عبدالرحمن الراشد تحت عنوان "منمدح العقيد إلى ذمه!" وقال: "في شأن تونس هناك من دافع ومن انتقد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وفي الشأن المصري هناك من نافح ومن هاجم الرئيس المخلوع حسني مبارك، أما عند الحديث عن معمر القذافي، الزعيم السابق قريبا لليبيا، فيوجد إجماع ضد هذا الرجل لا مثيل له في العالم."

وأضاف: "ورغم الإجماع على سوء القذافي، شخصا وفعلا، فإن القليل كان يقال ضده، بل كان يقدم على أنه زعيم العرب وضميرهم الشجاع وصاحب الحكمة والمواقف الشجاعة. كل هذا الهراء فجأة انهار إلى سيل من الشتائم والتنديد بالرجل وأفعاله. من حق الجميع أن يسأل أين كانت هذه التصريحات الشجاعة ضده ما دام أنه كان كتابا مفتوحا في إجرامه وجنونه على مدى أربعين عاما؟ لماذا خرست الألسن على طول العالم العربي وعرضه وعلى كل المستويات الإعلامية والثقافية المختلفة؟"

وتابع: "الحقيقة؛ لا يوجد سبب واحد مقنع للثناء على رجل متفق عليه في أنحاء العالم كمجرم حكم شعبه بالحديد والنار، سوى الانتهازية وانعدام الضمير. فقط الآن نراهم يتدافعون لشتمه والدعاء عليه وتبني مواقف بطولية ضد رجل كلنا نعرف أنه انتهى منذ أسبوع تقريبا.. ما قيمة فتوى بقتله إذا أطلقت الآن بعد أربعين سنة من العلاقة الحميمية؟ وما قيمة تسجيل مواقف عدائية له من الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يثنون عليه بأنه بطل العروبة ورمز الصمود؟"

وختم: "هذا النفاق.. الانقلاب الحاد في المواقف، لا يستحق أن يحتفى به، لأنه لا توجد شجاعة في غرز الخناجر في أحياء صاروا في حكم الأموات."

القدس العربي

أما صحيفة القدس العربي، فتناولت الشأن السعودي، فعنونت "مئات يؤيدون دعوة على الفيسبوك للاحتجاج في السعودية."

وقالت الصحيفة: "أيد مئات الأشخاص دعوة على الفيسبوك ليوم غضب في المملكة العربية السعودية الشهر المقبل للمطالبة بحاكم منتخب وحريات أكبر للمرأة وإطلاق سراح السجناء السياسيين. وتدعو الصفحة إلى (ثورة حنين) يوم 11 مارس آذار المقبل في المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم والتي تحكمها ملكية تتمتع بسلطة مطلقة."

وبحسب الصحيفة، فقد تبنى أكثر من 460 شخصا الصفحة، ولكن من المستحيل معرفة كم منهم من داخل المملكة أو ما إذا كانت المظاهرة ستحدث فعلا. وتضمنت المطالب الواردة على صفحة الفيسبوك "أن يكون الحاكم وأعضاء مجلس الشورى منتخبين من قبل الشعب وأن يكون القضاء مستقلا بالكامل وسلطته على كل الأشخاص والميادين... إلغاء المباحث السياسية ويكون الأمن في خدمة الشعب بالكامل وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وسجناء الحقوق المدنية ودفع الديون عنهم."

المصري اليوم

وفي مصر، تابعت صحيفة المصري اليوم تطورات الأوضاع السياسية في البلاد فعنونت: "الإخوان تبدأ تجهيز مقار الحزب.. واتجاه لاختيار وكيل المؤسسين من شورى الجماعة وليس مكتب الإرشاد."

وقالت الصحيفة: "بدأت جماعة الإخوان المسلمين تجهيز مقار في المحافظات للحزب الذي تعتزم تأسيسه باسم الحرية والعدالة، الذي قررت الجماعة البدء في خطوات تأسيسه مؤخراً، وقالت مصادر إن هناك اتجاهاً لاختيار وكيل مؤسسي الحزب من أعضاء مجلس شورى الجماعة، وليس من أعضاء مكتب الإرشاد."

وأيد عدد من شباب الجماعة استقلال الحزب عن سلطات مكتب الإرشاد، بحيث يتولى الحزب الدور السياسي للجماعة التي يقتصر دورها على النشاط الدعوى والاجتماعي، وقال إسلام لطفى، أحد الشباب، إن تأسيس الحزب خطوة جيدة، معرباً عن تأييده فكرة استقلاله عن الجماعة على أن يقوم بالدور السياسي بما يتناسب مع مرجعيات وفكر الجماعة."

الشروق اليومي

ومن الجزائر، تناولت صحيفة الشروق اليومي فتوى إهدار دم القذافي تحت عنوان: "‬صفوت‭ ‬حجازي‭ ‬للشروق: أساند‭ ‬القرضاوي‭ ‬في‭ ‬فتوى‭ ‬إهدار‭ ‬دم‭ ‬الطاغية‭ ‬القذافي."

وقالت الصحيفة: "استنكر، أمس، الداعية المصري صفوت حجازي في اتصال مع الشروق الجرائم التي يرتكبها القذافي منذ أيام في الشعب الليبي ووصفها بجرائم ضد الإنسانية تجرمه في الدنيا والآخرة. وتعجب من النرجسية المرضية التي أهلكت القذافي والبلد كله حتى استبيحت دماء الأطفال والنساء والشباب."

وعن موقف الدعاة ورجال الدين في العالم العربي تجاه المجزرة قال "هي مجزرة حقيقية وتصرفات يندى لها الجبين...يبرر القذافي جرائمه وإبادته لشعبه البريء بمشروع إقامة إمارة إسلامية...ما دخل العالم في اختيارات الشعب الليبي."

وفي رده على سؤال حول موقفه مما قال به الشيخ القرضاوي في إهدار دم القذافي قال "لست على علم بما قال بالضبط لأنني وأعضاء رابطة علماء السنة منهمكين في الاعتصام وأحدث الشروق من أمام مقر الجامعة العربية بالقاهرة ولكني أوافقه الرأي في إهدار دم الدكتاتور القذافي ونحن‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬الليبي‭ ‬قلبا‭ ‬وقالبا‭ ‬حتى‭ ‬النصر‭ ‬إن‮ ‬شاء‭ ‬الله."